اليوم الخامس:

بصراحة ، في هذا اليوم غادرنا ميلان إلى كومو .
ولكن لا أريد أن اشتت افكاركم بعيدا ،
حيث نذهب لكومو ثم لوغانو ،
وبعدها نعود لجولات ميلانو مجددا.

:108: :108: :108:


لذا دعوني أكمل لكم جولاتنا في ميلانو ، تلك التي قمنا بها عند عودتنا لها .

أعتقد أن ذلك أفضل:24: .


في هذا اليوم ، كنا نريد الصعود إلى سقف الدومو.

the roof of the Cathedral


ولهذا خرجنا هذا الصباح للمرة الأولى بدون عربة الأولأد .

فلخوض هذه التجربة لابد من استخدام المصعد.

وقفنا في الطابور ، وعلى فكرة مهما كان الطابور طويلا فإنه سريعا ما تصل للبوابة .





سعر التذكرة : 5 يورو.
الروف مفتوح من: 9- 5:30

وعلى فكرة الرياضيين ومحبي صعود السلالم لمثل هذه الأماكن يمكنهم دفع مبلغ اقل لتذكرة الدخول : 3.50 يورو .

هناك مصعد واحد فقط وبداخله " رجل أمن" وعدد الركاب محدود .

وتأملوا معي جمال العمارة .




بغض النظر عن كون هذا المكان نصراني ، ولسنا في صدد الحديث عن هذا الأمر لكننا نريد أن نشاهد جماليات المكان كهندسة معمارية.





نتمشى ونعبر أبواب ، الباب تلو الباب.





ثم نصعد هذا السلم .




وبعده سلم آخر حلزوني ( المكان ضبق ولا يتسع إلا لفرد واحد ، لذا فمهما كان الشخص منهكا من عملية الصعود لابد أن يواصل المشي فهناك آخرين خلفه يريدون الصعود بهمة ونشاط.


وصلنا للروف.




والتمثال الذهبي في الأعلى تماما هو تمثال la madonnina المضيء .



وهذه تقريبا الصورة " الكلاسيكية " للمكان .



أي أن معظم السائحين يلتقطون مثل هذه الصورة وهم هناك " وجدت الكثير منها بنفس الطريقة تقريبا عبر النت".





يمكن مشاهدة الكثير من الشوارع والمباني من المكان.





المبنى الماثل على اليسار هو" torre velasca "
أحد اشهر مباني ميلانو الحديثة .
بني في خمسينيات القرن الماضي.
ويعتبر من أعلى المباني في المدينة.





ليس هناك داعيا لعد التماثيل الموجودة ، لأننا لن نتمكن من إحصاء 2245 تمثال موزع على أنحاء الدومو.


















المبنى بكامله مكسو بالرخام .














هذا الجزء تأثر بالحريق الذي شب في العام 1820
وقد تركت آثار الحريق للذكرى.







بدأنا رحلة النزول ،





لاحظوا الرخام في السلم والدرابزين.









المكان كان يضم سياح من مختلف البلدان والجميع منهمك بالتصوير.













بعد هذه الجولة ، عدنا للفندق ، لنأخذ العربة ( التي لا غنى لنا عنها ).


وذهبنا لتناول وجبة الغداء في مطعم هندي أسمه " تندور" ، أي " التنور" .









ديكورات المحل والمكان نفسه أشعرني وكأنني في " مومباي " وليس في ميلانو.











طلبنا برياني ودجاج تندوري وخبز نان وصلصة كاري .
مستوى الأكل والمكان جيد .


عدنا للفندق من جديد بعد الوجبة الثقيلة .



في المساء حينما خرجنا نسيت الكاميرا ، و لهذا فإنني اليوم لا أتذكر أين ذهبنا ذاك المساء ، بسبب عدم وجود صور.


المكان الوحيد الذي اتذكره فقط هو محل فيراري .





وبمجرد دخولنا وعلى أول كرسي قابلني جلست عليه .

بينما كان زوجي مستمتعا بالتجول .

والتمس منكم العذر لعدم سرد التفاصيل المسائية للسبب الذي ذكرته لكم أعلاه.

ألقاكم في يوم آخر من أيام ميلانو .

مواضيع عشوائيه ممكن تكون تعجبك اخترناها لك: